التحدي الذي يواجه أي شخص مسافر الى أنتاركتيكا هو ما ينوي عمله بعد العودة. بالنظر إلى طبيعة أنتاركتيكا نرى أن المجال واسع للتحسين، وهذا يدلّ على تاريخ حافل بالأخطاء عندما نفهم كيف يمكن أن نغير المستقبل

كشباب قطري لدينا المسؤوليات نفسها كأي شباب في العالم.

تكمن مسؤوليتنا في أن نتحدى ما تعلمناه بدءًا من طريقة استخدام المياه في المنازل وصولاً الى تصميم محطات معالجة الغاز

 

لا نريد ارتكاب الأخطاء نفسها فنحن لدينا فرصة لفهم التطور بشكل أفضل. علينا أن نتذكر دوماً أن التغيير يبدأ في المنزل لذلك يتحتم علينا التفكير ملياً في القرارات الصغيرة التي يجب اتخاذها. وأظن أن هذا أصعب بكثير من السفر الى أنتاركتيكا والعودة