32 درجة. من صيف الدوحة إلى صيف بوينس آيرس، والفرق الوحيد أنه من المفروض أن يكون صيفاً هنا، وهذا شيء غريب، إذ عليك أن تمر بكل هذه الحرارة  لتصل إلى أنتاركتيكا

سألني أحد الطلاب إذا كان بالإمكان تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى مادة صلبة، فلماذا القلق حول الغاز المتطاير في جميع أرجاء المكان. وحسبما علمت هناك برج بإمكانه عمل ذلك، حيث يستخدم الطاقة الشمسية لفصل ثاني أوكسيد الكربون عن تيارات الغازات وتحويله إلى كتلة كربونية غير ضارة. وبالطبع فإن مصنع الطماطم يفعل الشيء نفسه ولكن في النهاية تحصل على كتلة كربونية لذيذة.

سؤال آخر طُرح عليّ حول كيف يكون من المنطقي لنا الخروج عن مسارنا لحماية البيئة. والفكرة هي أن الحفاظ على البيئة وحمايتها هو شيء إضافي علينا عمله وهناك تبادل من حمايتنا لها (فمثلاً إذا قمنا بحماية البيئة فسنجني مالاً أقل). وعليه (وحسب ويكيبيديا) من بداية التاريخ، فإن الحركات البيئية نظرت دوماً إلى أثر البيئة الجيدة على الإنسان. ومن الواضح فإن الكتابات المبكرة حول البيئة كانت من قبل أطباء عرب قبل عدة قرون، وكان جل اهتمامهم حول أثر تلوث الهواء على الصحة البشرية.

وهذا هو النص:

ومن المحتمل أن يكون من المفيد التفكير في البيئة على أنها عامل مهم ورئيسي في تطورنا وليس شيئاً إضافياً. وهذا يصح بنمو الأنشطة الاقتصادية التي تقودنا إلى الحدود التي من الممكن أن تزودنا بها الطبيعة بصورة مستديمة. كل ما حولنا ينفد، الطاقة والهواء والماء، وتحدي التنمية المستدامة هو إنقاذ الطبيعة بتعلمنا الاستفادة القصوى منها. هناك موقع إلكتروني (www.zeri.org) يحوي حالات دراسية مشوقة عن كيفية تنفيذ ذلك. تجني الكثير من الشركات، ومن ضمنها مصانع السجاد وخدمات التوصيل والشركات الكيمياوية والنفطية، الأموال الكثيرة باستنباط طرق لإدارة أعمالها أكثر استدامةً، عن طريق زراعة الطماطم بدل الأبراج.

وهذا أسلوب آخر مشوق (http://www.natcap.org/) للنظر إلى التنمية المستدامة... بإمكانك فقط البحث عن الرأسمالية الطبيعية

حسناً، يكفي لحد الآن، أنا الآن في طريقي إلى يوشوايا

إن البعوض في بوينس آيريس ضخم للغاية.