Annual edition
Annual edition
Learn more
Internship programs
Internship programs
Learn more
Reference generator
Reference generator
Learn more
Antarctica expedition
Antarctica expedition
Learn more
(إنكليزي | عربي) Follow RSS Feed

البعثة إلى الأنتاركتيكا

 

انضم إلى عبدالله المسند في رحلته الى القارة القطبية الجنوبي أنتاركتيكا من 5 إلى 18 مارس مع المستكشف القطبي روبرت سوان وفريقه في بعثة 2041

إطّلع على هذه المدونة اليومية وشاركنا استفساراتك وأفكارك

عبد الله المسند هو أول مواطن قطري ينضم إلى بعثة روبرت سوان السنوية 2041 إلى أنتاركتيكا. إذا أردتم إرسال أي تعليق أو رأي أو مقال عن هذه المدونة أو انتاركتيكا الرجاء مراسلتنا على البريد الالكتروني publisher@greeningofoil.com


المضمون


لم أنتاركتيكا ؟

أهلاً بكم في مدونة بعثة أنتاركتيكا. لم اخترتُ الانضمام لبعثة أنتاركتيكا 2041؟ الأمر لا يتعلق بما هو موجود في أنتاركتيكا بقدر الخبرة التي أنوي اكتسابها. أريد أن أتعلم كيف أتحدى نفسي والآخرين وإعادة النظر في كيفية التفاعل مع العالم وفي العوامل الهامة كالبيئة والمجتمع

إقرأ المزيد...

قطري في أنتاركتيكا

التحدي الذي يواجه أي شخص مسافر الى أنتاركتيكا هو ما ينوي عمله بعد العودة. بالنظر إلى طبيعة أنتاركتيكا نرى أن المجال واسع للتحسين، وهذا يدلّ على تاريخ حافل بالأخطاء عندما نفهم كيف يمكن أن نغير المستقبل

كشباب قطري لدينا المسؤوليات نفسها كأي شباب في العالم.

إقرأ المزيد...

التق بعبدالله المسند

عبدالله حاصل شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة ستانفورد وشهادة ماجستير في دراسات التطوير في جامعة لندن للاقتصاد، وقد انضم الى شركة شل كمستشار تجاري ويعمل في مجال إدارة ثاني أوكسيد الكاربون. لطالما أظهر اهتماماً في التحديات التي تواجه البيئة وعمل دوامًا جزئياً كمدقق في مجال الطاقة

إقرأ المزيد...

بعثة 2041 والمستكشف القطبي روبرت سوان

تم إنشاء بعثة 2041 على يد الرائد في المجال البيئي والمستكشف القطبي روبرت سوان، وهو أول إنسان في التاريخ تدوس قدماه القطبين الشمالي والجنوبي. وقد كرس سوان حياته للمحافظة على الأنتاركتيكا عبر الترويج لإعادة التدوير  والطاقة المتجددة والتنمية المستدامة من أجل محاربة التغير المناخي

إقرأ المزيد...

كل ما يدور حول البعثة

مبعوث "شل" يشجع الطلاب القطريين على حماية البيئة
«شل» ترعى أحد موظفيها في رحلة إلى القارة القطبية الجنوبية
«شل» ترعى مشاركة مواطن في رحلة إلى القارة القطبية الجنوبية
* (شل) ترعى مشاركة مواطن قطري في رحلة إلى القارة القطبية الجنوبية

مدونة يومية من بعثة 2010 إلى الأنتاركتيكا

اليومين الرابع عشر والخامس عشر

وأخيراً عدت إلى الدوحة في المكان نفسه حيث كتبت رسالتي منذ فترة طويلة تبدو كأنها عصور. وصلت منذ بضع ساعات ولكنني غير قادر على النوم، ما زلت أعاني من فارق التوقيت. إنه الوقت المناسب لأجمع أفكاري.

بدأنا هذه المغامرة عبر ربط أنتاركتيكا بالتغير المناخي. الموضوع بسيط للغاية، نحن ننتج ثاني أكسيد الكربون. يدمر ثاني أكسيد الكربون العالم. إقرأ المزيد...

اليومين الثاني عشر والثالث عشر

أصابني دوار البحر في طريق العودة. يبدو أن العاصفة تقترب منا. حاولنا الانحراف قليلاً باتجاه كاب هورن... إلا أن الرياح كانت تعصف بشدة. لست في وضع سيء للغاية لكن الطعام لم يكن شهياً. أظن أننا سنمضي اليومين المقبلين في التحدث عن الرحلة، إلا أننا ندرك أنها على وشك الانتهاء. إقرأ المزيد...

اليوم الحادي عشر

المحطة الأخيرة في أنتاركتيكا : كينغ جورج أيلاند. إنها جزيرة غريبة وهي عبارة عن مجموعة من قواعد الأبحاث من مختلف أنحاء العالم. وتجد فيها علماء من روسيا والصين والتشيلي والأرجنتين والأوروغواي وكوريا والبرازيل وغيرها من البلدان. مما يذكرنا بالحضارة وعادات الناس الغريبة. هناك كنيستين في الجزيرة البعيدة تقابل إحداهما الأخرى عبر الوادي. يعمل الصينيون والروس وفقاً لمنطقتين زمنيتين مختلفتين. إقرأ المزيد...

اليوم العاشر

وأخيراً عدنا إلى شواطىء أوشوايا. نحن في المطار حيث سنحت لنا الفرصة لسماع بعض ردود الأفعال. للأسف لم أحصل على شيء عندما كنت بعيداً. ها هو اليوم العاشر وكأن كل الصور التي أرسلتها ذهبت مع الريح. في الواقع كان اليوم العاشر من أكثر الأيام تشويقاً فقد شاهدنا البطريق والفقمة.. الفقمة تلاحق البطريق والحيتان القاتلة تلاحق الفقمة ..الحيتان القاتلة تلاحق البطريق. والآن إليكم كلمة الشيخ عبد العزيز أما أنا فسأرسل بعض الصور بالاضافة إلى أحداث اليوم الحادي عشر وكلمة بيل سبنس. إقرأ المزيد...

اليوم السابع

أولاً الجليد والجليد والجليد.  رسونا في أنتاركتيكا حيث الجليد. جليد على المياه وفي الهواء وعلى الجبال وحتى في أذهاننا. بدأنا يومنا وختمناه بعبور ممر ضيق للغاية ..جرف جليدي شاهق. في هذه الأثناء درنا خلال ثلاث ساعات في مقبرة جليدية. حيتان متجمدة تطفو على سطح المياه الجليدية. كنا أشبه بحشرات صغير ة في وعاء من الشراب. كنا نسمع الجليد يطقطق ويتكسر. في هذا النقطة يصل الجليد القطبي الى البحر بعد أن يمضي عقوداً زاحفاً عبر القارة. من الممتع رؤيته عدة درجات من اللون الأبيض هنا وهناك مع بعض الأزرق. إقرأ المزيد...

اليوم السادس

مقدمة، أولاً أنتاركتيكا. يمكننا رؤيتها من بعيد.التقطت صورة ... إذا حدقت ملياً في الأفق يمكنك أن ترى تلك البقعة العملاقة ... أتراها... إنها جزء من أنتاركتيكا.  وصلنا لمرحلة تجمدت فيها أصابعنا ووجوهنا من البرد، ما زال هناك القليل للوصول. الحيتان والبطريق والكتل الجليدية سعيدة... عائمة في كل مكان. إلا أن قائد الفريق السيد تامر ليس سعيداً على الاطلاق حيث قام بمظاهرة بجهاز المياه الساخنة. إقرأ المزيد...

اليوم الخامس

خلال الرحلة في مضيق درايك الوسيلة الوحيدة للمضي هي المراوغة إن كان في المشي أو الكلام أو حتى الصلاة. حتى عندما تبدأ بالتفكير تحس بالمراوغة.

المشهد رائع! أزرق، أزرق ولا شيء سوى اللون الأزرق، سماء زرقاء، وأمواج زرقاء عاتية.حتى أن الزبد الأبيض فيه بعض الازرقاق. حاولت التقاط بعض الصور إلا أنه من الصعب تصوير البحر.  البعض عانى من ألم في المعدة والبعض مستلق في سريره ولكن بشكل عام كان عبوراً جيداً. وقد سمعت عن احتمال هبوب عاصفة لاحقاً. إقرأ المزيد...

اليوم الرابع

.دوامات ودوامات. كل شيء يدور في دوامات. الجبال حولنا والأمواج تعلو وتنخفض من الجانبين. رأسي في دوامة.

لقد انطلقنا ونحن في عرض البحر. أدوية الاضطراب ودوار البحر مريحة للأعصاب وتجعلك تشعر كأنك في كرسي التدليك الكهربائي. نحن ما زلنا في قناة بيغل ..ما زال أمامنا بضع ساعات حتى نصل إلى مضيق درايك.

تشعر أن البعثة قد بدأت فعلياً بسبب ما يحدث حولك. إن السفينة مثيرة للاهتمام فهي سفينة علمية روسية تسافر حول العالم لاستكشاف المحيطات. وتستخدم الأمواج الصوتية لهذه الغاية. بما أن الروس بحاجة لأموال إضافية فقد أجروا سفينتهم للبعثات. إنها سفينة مضحكة بعض الشيء إذ أنها تشبه مبنى سكني عائم. الطاقم روسي أما المكان فأشبه بفيلم لجيمس بوند. إقرأ المزيد...

اليوم الثالث

اوشوايا. المدينة الأخيرة على وجه الأرض. في الواقع تبدو مدينة عادية، أظن أنني رأيت مطعم كي أف سي في مكان ما. لكن كل شيء عادي... باستثناء المياه المنعشة والنظيفة التي تشبه لبانة ريغلي سيبرمنت. لم أكن أعلم أن المياه قد تكون بهذا الشكل.

الجو هادئ والسكون يخيم على المكان.  كنت أنظر من نافذتي خلال الأيام الماضية ، لا أمواج لا تيارات، لا مد أو جزر. ما من سفينة رست في الميناء. وكأن الجبال والخليج والغيوم تخفي حقيقة أن هذا المكان هو آخر نقطة في العالم .. وإن تقدمت للأمام قد تقع. إقرأ المزيد...

اليوم الثاني

32 درجة. من صيف الدوحة إلى صيف بوينس آيرس، والفرق الوحيد أنه من المفروض أن يكون صيفاً هنا، وهذا شيء غريب، إذ عليك أن تمر بكل هذه الحرارة  لتصل إلى أنتاركتيكا

سألني أحد الطلاب إذا كان بالإمكان تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى مادة صلبة، فلماذا القلق حول الغاز المتطاير في جميع أرجاء المكان. وحسبما علمت هناك برج بإمكانه عمل ذلك، حيث يستخدم الطاقة الشمسية لفصل ثاني أوكسيد الكربون عن تيارات الغازات وتحويله إلى كتلة كربونية غير ضارة. وبالطبع فإن مصنع الطماطم يفعل الشيء نفسه ولكن في النهاية تحصل على كتلة كربونية لذيذة. إقرأ المزيد...

اليوم الأول

الخطوة الأولى من الرحلة: الدوحة إلى باريس. كان الجو بارداً في الطائرة، وبقيت ملتفاً بالبطانية طوال الطريق، ولا يسعني تخيل ما سيكون عليه الحال في أنتاركتيكا.

أقرأ حالياً بريدي الإلكتروني، وأرى هذا الرابط من أحد الأصدقاء. إقرأ المزيد...

اليوم صفر

انتهيت للتو من حزم أمتعتي، وسأنام لبضع ساعات قبل التوجه إلى المطار. أمضيت اليومين السابقين في التحدث إلى الطلاب في مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية والإعدادية (أتمنى أن يكون أحدهم يقرأ هذه الآن). أمضيت صباح اليوم والأمس متحدثاً لحوالى ألف طالب، وكنت أظن أنني سأجد صعوبة في التحدت حول التغير المناخي وثاني أوكسيد الكربون، وعن الربط بين قطر وأنتاركتيكا، ولكنهم استوعبوا ذلك، وكان الأمر سهلاً لهم... وأقصد، أن الربط بين قطر وأنتاركتيكا ليس واضحاً. ومن المؤكد أنني سأحاول تعلم شيء ما عن ذلك خلال وجودي هناك. إقرأ المزيد...